الأسهم الأوروبية تشهد استقراراً ملحوظاً وسط ترقب للمحادثات الدبلوماسية وتفاؤل بنتائج الشركات
استقرت الأسهم الأوروبية اليوم مع ترقب المحادثات النووية بين واشنطن وطهران. ساهمت الأرباح القوية وتراجع مخاوف الذكاء الاصطناعي في دعم السوق رغم هبوط أسهم الدفاع.
رؤى:
استقرت الأسهم الأوروبية بشكل عام اليوم، 17 فبراير 2026، حيث يراقب المستثمرون المحادثات غير المباشرة المقررة بين الولايات المتحدة
US وإيران
IR في جنيف، سويسرا
CH، والمقرر إجراؤها في وقت لاحق من اليوم بهدف حل النزاع النووي. وتتأثر معنويات السوق بهذه التطورات الجيوسياسية إلى جانب المخاوف المتعلقة بالاضطرابات المحتملة من الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على هوامش الربح، مما أبقى المؤشرات الرئيسية في حالة من الثبات النسبي.








