البرلمان الأوروبي يصوت لصالح دفع الاتفاق التجاري مع واشنطن
صوتت لجنة التجارة بالبرلمان الأوروبي للمضي في اتفاق تجاري مع واشنطن بعد تأخير طويل. يتضمن القرار شروطاً لضمان التزام الجانب الأمريكي ببنود الصفقة المبرمة.
صوت المشرعون في الاتحاد الأوروبي يوم الخميس لصالح المضي قدمًا في التشريعات المتعلقة بالاتفاق التجاري المبرم مع الولايات المتحدة العام الماضي، مما ينهي شهورًا من الجمود الذي أعقب تهديدات بفرض رسوم جمركية جديدة. وقد وافقت لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة بلغت 29 صوتًا مقابل 9 أصوات معارضة وامتناع عضو واحد عن التصويت، مع إضافة ضمانات متعددة تعكس المخاوف من عدم التزام الإدارة الأمريكية بجانبها من الصفقة. ويناقش البرلمان مقترحات لإلغاء رسوم الاستيراد الأوروبية على السلع الصناعية الأمريكية وتحسين الوصول إلى المنتجات الزراعية، وهو جزء أساسي من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يوليو الماضي، بالإضافة إلى استمرار الرسوم الصفرية على الكركند الأمريكي. وتتطلب هذه المقترحات موافقة البرلمان وحكومات دول الاتحاد. وقد أعرب العديد من المشرعين عن استيائهم من أن الاتفاقية تبدو "من طرف واحد"، حيث يتعين على الاتحاد الأوروبي خفض معظم رسوم الاستيراد بينما تحافظ واشنطن على معدل واسع يبلغ 15%. ومع ذلك، أبدى المشرعون استعدادًا لقبول الاتفاق بشروط، بما في ذلك بند الغروب وإجراءات للاستجابة لأي طفرات محتملة في الواردات الأمريكية. وكانت لجنة التجارة في البرلمان قد أوقفت عملها في وقت سابق بعد تهديدات من دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على الحلفاء الأوروبيين. ولاحقًا، قررت اللجنة إضافة "بند شروق الشمس" لجعل تخفيضات الرسوم الجمركية الأوروبية مشروطة بوفاء واشنطن بالتزاماتها، مما ساعد في كسر الجمود الحالي. ومن المقرر أن تُعرض الاتفاقية على الجمعية الكاملة للبرلمان الأوروبي الأسبوع المقبل لإبداء الرأي، تليها مفاوضات بين ممثلي البرلمان والحكومات للوصول إلى النصوص النهائية قبل التصويت الحاسم المتوقع في أبريل أو مايو المقبل.









