اليمين المتطرف الأوروبي ينأى بنفسه عن ترامب

ينأى سياسيو اليمين المتطرف في أوروبا بأنفسهم عن دونالد ترامب في أعقاب هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وألقى قادة في فرنسا وألمانيا وإيطاليا باللوم على الصراع مع إيران وارتفاع تكاليف المعيشة في تأجيج رد الفعل الغاضب من الناخبين.

صورة أرشيفية: جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، يتحدث في تجمع حاشد لإطلاق الحملة الرئاسية للحزب عقب مؤتمره في أورليان، فرنسا، 25 أكتوبر 2026. REUTERS/Nicolas Economou/صورة أرشيفية

بدأ قادة اليمين المتطرف في أوروبا بالنأي بأنفسهم عن الولايات المتحدة عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، محملين التدخل العسكري في إيران مسؤولية خسائر الجمهوريين. ويمثل هذا التموضع السياسي تحولاً حاداً للقوميين الذين طالما احتفوا بروابطهم الأيديولوجية مع دونالد ترامب. ويأتي هذا التحول في وقت حول فيه الارتفاع الصاروخي لأسعار الطاقة وضغوط تكاليف المعيشة ما كان يوماً تحالفاً سياسياً قوياً إلى عبء انتخابي.