اتحاد المصارف الأوروبي يحذر من مخاطر التعقيدات التنظيمية على نمو الاقتصاد
حذر اتحاد المصارف الأوروبي من أن التعقيدات التنظيمية في التكتل تعيق قدرة البنوك على الإقراض. مما يهدد النمو الاقتصادي ويضع أوروبا في وضع تنافسي ضعيف.
رؤى:
وجه اتحاد المصارف الأوروبي تحذيراً رسمياً إلى المسؤولين في المفوضية الأوروبية داخل الاتحاد الأوروبي
EU موضحاً أن المشهد التنظيمي المعقد والمجزأ يضعف قدرة البنوك على منح الائتمان. وأشار رئيس الاتحاد سلاومير كروبا slawomir krupa في خطاب له إلى أن هذه التعقيدات تضع الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي
EU في موقف تنافسي غير مؤاتٍ مقارنة بالقوى الاقتصادية العالمية الأخرى. ويأتي هذا التحرك في ظل مخاوف من أن تؤدي هذه القيود إلى خسارة كبيرة في سعة الإقراض ومعدلات النمو الاقتصادي إذا لم يتم اتخاذ إجراءات فورية لمعالجتها.
وكشفت البيانات الصادرة عن الاتحاد أن 15 بنكاً رئيسياً، ومن ضمنها بنك سوسيتيه جينيرال الذي يرأسه سلاومير كروبا slawomir krupa، اضطرت إلى الاحتفاظ بأكثر من 100 مليار يورو كأرأس مال إضافي بسبب تدابير رقابية تقديرية. وقد تسببت هذه الإجراءات في فقدان نحو 1.5 تريليون يورو من سعة الإقراض المحتملة التي كان من الممكن ضخها في الاقتصاد. وتتزامن هذه التحديات مع تسجيل البنوك الأوروبية أرباحاً قياسية، وهو ما ينعكس في أداء مؤشر ستوكس 600 للمصارف الأوروبية .










