تحسن العلاقات بين وكالة الطيران الأوروبية وبوينج
أكد مدير وكالة الطيران الأوروبية تحسن التعاون مع الإدارة الفيدرالية الأمريكية واستجابة بوينج للرقابة. وشدد على ضرورة بقاء اعتماد الطائرات عملية تقنية مستقلة.
أشارت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA) إلى تحسن ملحوظ في علاقاتها مع إدارة الطيران الفيدرالية في الولايات المتحدة، مؤكدة أن شركة بوينج تستجيب بشكل إيجابي للرقابة التنظيمية المكثفة، مما يشير إلى تراجع حدة التوترات العابرة للأطلسي بشأن سلامة الطيران. وكانت الروابط بين الوكالتين قد شهدت تدهوراً كبيراً بعد حوادث تحطم طائرات بوينج 737 ماكس في عامي 2018 و2019، والتي ارتبطت ببرمجيات معيبة وقصور في الرقابة، مما دفع الوكالة الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات تدقيق أكثر صرامة على تصاميم الشركة الأمريكية.

وفي مقابلة صحفية، صرح فلوريان غيليرميت، المدير التنفيذي للوكالة الأوروبية لسلامة الطيران، قائلاً:
بكل صراحة وشفافية، أعتقد أن الوضع قد تحسن كثيراً، ونحن نعمل الآن كشركاء موثوقين.
وأوضح غيليرميت أن الوكالة تمر حالياً بمرحلة تثق فيها بقدرة إدارة الطيران الفيدرالية على القيام بمهامها بشكل صحيح، مشيراً إلى عدم وجود أي مؤشرات حالية تدل على تقصير الجانب الأمريكي أو عدم استجابة بوينج بالشكل المطلوب لمتطلبات التصديق والإنتاج.
نرى أن إدارة الطيران الفيدرالية تهتم بما يجب عليها الاهتمام به، وأن بوينج تتفاعل مع ذلك بطريقة مناسبة.
وتعد الوكالة الأوروبية المنظم الرئيسي لطائرات شركة إيرباص، وهي واحدة من عدة وكالات عالمية كبرى تعتمد شهادات الطائرات المحلية وتتبادل الاعتراف بالقرارات التنظيمية من خلال اتفاقيات ثنائية، مع احتفاظها بالحق في طرح تساؤلات فنية تفصيلية.

وقد واجه نظام الاعتراف المتبادل الدولي ضغوطاً في يناير الماضي عندما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب اعتماد طائرات الأعمال في كندا وفرض رسوم جمركية إضافية ما لم توافق الأخيرة على عدد من النماذج الأمريكية. وبينما رفض غيليرميت التعليق مباشرة على هذا النزاع، أكد على ضرورة بقاء نظام الاعتماد الفني مستقلاً عن التدخلات.
إنها وظيفة تقنية يجب أن تظل وظيفة تقنية.











