تباطؤ نمو منطقة اليورو لأدنى مستوى في تسعة أشهر خلال مارس
تراجع نمو منطقة اليورو لأدنى مستوى في 9 أشهر مع انخفاض مؤشر مديري المشتريات إلى 50.7 نقطة. أدى ارتفاع تكاليف الطاقة لتقلص الطلب لأول مرة منذ ثمانية أشهر.
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن مؤسسة إس آند بي غلوبال تباطؤاً حاداً في توسع القطاع الخاص داخل منطقة اليورو خلال شهر مارس، حيث وصلت معدلات النمو إلى أدنى مستوياتها في تسعة أشهر. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بتداعيات الصراع في الشرق الأوسط التي أدت إلى قفزة في تكاليف الطاقة واضطرابات واسعة في سلاسل التوريد، مما تسبب في انخفاض الطلب الإجمالي للمرة الأولى منذ ثمانية أشهر.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو إلى 50.7 نقطة في مارس مقارنة بـ 51.9 نقطة في فبراير، ورغم هذا التراجع، إلا أن القراءة ظلت أعلى قليلاً من التقديرات الأولية البالغة 50.5 نقطة. وتفصيلاً، شهد قطاع الخدمات نمواً طفيفاً للغاية حيث انزلق مؤشر النشاط التجاري إلى 50.2 نقطة، وهو أضعف مستوى له في عشرة أشهر، بينما حافظ إنتاج التصنيع على وتيرة نمو صلبة.










