قروض حكومية أمريكية لدعم بناء المفاعلات النووية الجديدة
أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت اليوم أن أول عشرة مفاعلات نووية ستحصل على قروض حكومية. تهدف المبادرة لدعم بناء مفاعلات بقيمة 80 مليار دولار بحلول عام 2030.
أعلن وزير الطاقة في الولايات المتحدة، كريس رايت، أن المفاعلات النووية الجديدة المخطط لها ستحظى بدعم مالي حكومي قوي لضمان تنفيذها، مشيراً إلى أن قطاع الطاقة النووية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الإدارة الحالية. وذكر رايت خلال جلسة استماع برلمانية أن الدفعة الأولى من المفاعلات ستحصل على تسهيلات ائتمانية من مكتب الإقراض التابع للوزارة لتعزيز الإنتاج المحلي. وتأتي هذه التحركات في أعقاب أمر تنفيذي وقعه الرئيس دونالد ترامب العام الماضي، يهدف إلى بدء بناء عشرة مفاعلات نووية كبيرة بحلول عام 2030، مع توجيه هيئة التنظيم النووي لتسريع إجراءات الموافقة على المشاريع الجديدة، حيث تسعى واشنطن لسد الفجوة في إنتاج الطاقة النظيفة والمستدامة. وفي إطار التعاون الدولي، أبرمت الحكومة الأمريكية شراكة استراتيجية في أكتوبر الماضي مع الملاك الكنديين لشركة "ويستينغهاوس إلكتريك"، وهم شركة كاميكو كورب وشركة بروكفيلد كورب، ومقرهما في كندا، بهدف استثمار ما لا يقل عن 80 مليار دولار في بناء المفاعلات. كما تعهدت اليابان بتقديم دعم يصل إلى 332 مليار دولار لمشاريع البنية التحتية الأمريكية، بما في ذلك بناء مفاعلات متطورة ومفاعلات نمطية صغيرة. وتهدف الإدارة من خلال هذه التمويلات إلى تجنب العثرات التي واجهت مشاريع سابقة، مثل محطة "فوغتل" التابعة لشركة ساوثرن كو في ولاية جورجيا، والتي شهدت تأخيرات لسنوات وتكاليف إضافية بلغت 17 مليار دولار رغم الدعم الحكومي. ويمتلك مكتب تمويل سيادة الطاقة التابع للوزارة حالياً سيولة تقارب 290 مليار دولار مخصصة للإقراض، حيث أكد رايت أن الطاقة النووية ستكون المستفيد الأكبر من هذه الموارد المالية. > "إن أول خمسة أو عشرة مفاعلات نووية جديدة مخططة في الولايات المتحدة ستحصل بالتأكيد تقريبًا على قروض من مكتب الإقراض التابع لوزارة الطاقة."











