دمج البيانات الخاصة والتقارير الرسمية يعزز دقة توقعات الـ Fed
خلص فريق من الاقتصاديين إلى أن تعزيز التقارير الحكومية ببيانات القطاع الخاص يساعد الـ Fed في التنبؤ بتغيرات الوظائف والتضخم بدقة أكبر وتفادي تأخير قرارات الفائدة.
خلص فريق من كبار الاقتصاديين إلى أن تعزيز التقارير الاقتصادية الحكومية ببيانات خاصة يمكن أن يحسن عملية صنع القرار في مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة، من خلال مساعدة المسؤولين على توقع التغيرات في الوظائف والتضخم بشكل أفضل. وتأتي هذه الدراسة بعد عام شهد انقطاع البيانات الرسمية بسبب الإغلاق الحكومي الفيدرالي، وإقالة رئيس مكتب إحصاءات العمل من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب بعد سلسلة من المراجعات التاريخية الكبيرة للبيانات، حيث استنتج البحث الجديد أن البنك المركزي كان من المرجح أن يخفض أسعار الفائدة في وقت مبكر لو اعتمد على مؤشرات أكثر تنوعاً.
أشار الباحثون إلى أن التقارير الأولية لمكتب إحصاءات العمل أظهرت قوة مستمرة في نمو الوظائف، في حين بدأت البيانات الخاصة من مصادر مثل شركة أوتوماتيك داتا بروسيسينج في الإشارة إلى الضعف. ودرست الأبحاث كيف يمكن لسجلات التوظيف من ADP، ومعلومات حسابات الاستثمار من شركة "فانغارد"، وبيانات الحسابات الجارية من مصرف جي بي مورغان تشيس آند كو أن تكمل التقارير الشهرية الحكومية الخاصة بالتوظيف والتضخم، مما يقلل من الضوضاء التي يواجهها صانعو السياسات.








