خبراء البنك المركزي الأوروبي يؤكدون قدرة خفض الفائدة على مواجهة تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية
أكد خبراء بالمركزي الأوروبي أن خفض الفائدة يعوض تراجع التضخم الناتج عن الرسوم الأمريكية. وتستجيب القطاعات المتضررة كصناعة السيارات بقوة لتقليص تكاليف الاقتراض.
نشر اقتصاديون في البنك المركزي الأوروبي تدوينة اليوم خلصت إلى أن الرسوم الجمركية التي تفرضها الولايات المتحدة
US أدت إلى تقليص الطلب في منطقة اليورو، مما تسبب في خفض معدلات النمو والتضخم في المنطقة. وأشار التحليل إلى أن خفض أسعار الفائدة قد يساهم في موازنة هذه الضغوط النزولية على الأسعار، وهو ما يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى أن التضخم في منطقة اليورو بلغ 1.7% في يناير الماضي، وهو مستوى يقل عن المستهدف الرسمي للبنك المركزي الأوروبي البالغ 2%.
وتأتي هذه الاستنتاجات في وقت أظهرت فيه البيانات الحديثة تراجع صادرات منطقة اليورو إلى السوق الأمريكية بنسبة تقارب 6.5% على أساس سنوي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة. وأوضح الخبراء في تدوينة البنك المركزي الأوروبي أن القطاعات الأكثر تأثراً تشمل قطاع الآلات، وقطاع السيارات، وقطاع الكيماويات، وهي صناعات تمثل مجتمعة نحو 50% من متوسط الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو، ونفس النسبة تقريباً من إجمالي صادرات السلع المتجهة إلى الجانب الأمريكي.






