تراجع التمويل الصيني يدفع الدول النامية نحو الاعتماد المتزايد على المؤسسات الدولية
يشهد العالم تحولاً في تمويل التنمية مع تراجع القروض الصينية وزيادة الاعتماد على المؤسسات المتعددة الأطراف وسط تدفقات مالية خارجة من القارة الأفريقية حالياً.
رؤى:
تشهد الساحة المالية الدولية تحولاً جذرياً في أنماط تمويل التنمية حيث سجلت القروض الجديدة الممنوحة من الصين
CN للدول النامية انخفاضاً حاداً في الآونة الأخيرة. وقد أدى هذا التراجع إلى وضع تجد فيه هذه الدول نفسها تدفع مبالغ لخدمة الديون القائمة تفوق ما تتلقاه من قروض جديدة مما يعكس تغيراً جوهرياً في دور الصين
CN التي كانت تعد سابقاً الممول الرئيسي للعديد من الاقتصادات الناشئة.
وأوضح تقرير صادر عن وان داتا أن المؤسسات المتعددة الأطراف أصبحت الآن المصدر الأساسي لتمويل التنمية بعد أن رفعت صافي تمويلها بنسبة مائة وأربعة وعشرين بالمائة خلال العقد الماضي. وفي هذا السياق أشار ديفيد مكنير david mcnair إلى أن هذا الاعتماد المتزايد يأتي في وقت حرج تعاني فيه الدول من ضغوط مالية متزايدة. ويراقب المستثمرون في صندوق آي شيرز جي بي مورغان لسندات الأسواق الناشئة المقومة بالدولار وصندوق آي شيرز إم إس سي آي للأسواق الناشئة هذه التحولات بدقة نظراً لتأثيرها المباشر على استقرار الأسواق المالية العالمية.









