الكوبيون يتكيفون مع نقص الوقود والعقوبات الأمريكية
يواجه ملايين الكوبيين أزمة اقتصادية شاملة مع تكثيف الحصار الأمريكي على الوقود والعقوبات التي أدت لزيادة تقنين الكهرباء ونقص الغذاء. وبينما تؤكد الحكومة على الصمود ويتكيف المواطنون بحلول مبتكرة تسببت انقطاعات الكهرباء الطويلة في اندلاع احتجاجات عامة نادرة في هافانا.
تتمسك كوبا بنموذجها الاقتصادي الذي تديره الدولة رغم مرور خمسة أشهر من حصار الوقود وتشديد العقوبات من جانب الولايات المتحدة. وقد أدت هذه القيود إلى شلل في قطاع السياحة ودفع انقطاعات التيار الكهربائي لتصل إلى 18 ساعة يومياً في أنحاء الجزيرة. وبالنسبة للمستثمرين، فإن استمرار بقاء الحكومة الكوبية يشير إلى أن الاستقرار السياسي لا يزال متماسكاً رغم التدهور الحاد في الظروف المعيشية.
### العقوبات تضغط على الطاقة والسياحة قطعت إدارة الرئيس دونالد ترامب إمدادات النفط، وقيدت التحويلات المالية، ومنعت السياح الأمريكيين من زيارة الجزيرة. وقد دفعت هذه الإجراءات الاقتصاد الكوبي إلى أزمة شاملة، حيث وصفت الأمم المتحدة حصار الوقود بأنه انتهاك لحقوق الإنسان. وذكر خبراء من الأمم المتحدة أن استخدام تجويع الطاقة كأداة قسرية لا يتوافق مع المعايير الدولية.





