كوبانج تواجه منافسة قوية بعد تسريب بيانات مستخدميها
تترقب الأسواق نتائج كوبانج المالية غدا وسط تراجع أعداد مستخدميها بعد تسريب بيانات ضخم. تواجه الشركة منافسة متزايدة مع توجه الحكومة لتخفيف قيود التوصيل الليلي.
تترقب الأسواق المالية والجهات الاستثمارية النتائج المالية التي ستصدرها شركة كوبانغ[Symbol:{\"assets\":{\"symbol\":\"CPNG\"}}] يوم الخميس المقبل، وذلك لتقييم حجم التداعيات الناتجة عن خرق بيانات ضخم تعرضت له الشركة، في وقت يسعى فيه المنافسون في كوريا الجنوبية[Country:{\"assets\":{\"country\":\"KR\"}}] إلى جذب المتسوقين بعيداً عن منصتها الرائدة. وتواجه الشركة تحديات إضافية تتمثل في تغييرات تنظيمية مقترحة قد تزيد من حدة المنافسة في قطاع التوصيل السريع خلال الليل، وهو القطاع الذي كان ركيزة أساسية لهيمنتها على السوق.
تعرضت مكانة كوبانغ لتهديد مباشر بعد الكشف في نوفمبر الماضي عن تسريب بيانات أثر على نحو 34 مليون مستخدم، حيث شملت المعلومات المسربة الأسماء وأرقام الهواتف وعناوين الشحن، دون المساس بتفاصيل الدفع أو بيانات تسجيل الدخول. ورغم استمرار التحقيقات الحكومية، فقد ألقت وزارة العلوم باللوم في تحديث صدر هذا الشهر على فشل إداري في إدارة كوبانغ بدلاً من كونه هجوماً سيبرانياً متطوراً.





