جالاكسي سبيس الصينية تبدأ خطوات طرحها العام الأولي
بدأت جالاكسي سبيس الصينية إجراءات طرحها العام الأولي لتعزيز قدراتها الفضائية. تسعى الشركة لمنافسة ستارلينك عبر تطوير أقمار صناعية في المدار الأرضي المنخفض.
بدأت شركة غالاكسي سبيس الصينية لتصنيع الأقمار الصناعية عملية التوجيه الرسمية تمهيداً لطرح عام أولي محتمل، لتكون أحدث شركة فضاء خاصة في الصين تتخذ خطوات نحو الإدراج في البورصة مع تشجيع بكين للشركات على الاستفادة من أسواق رأس المال المحلية. وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي البلاد لتعزيز قدراتها الفضائية وتقليص الفجوة مع الولايات المتحدة. وتخطط شركة لاند سبيس الصينية الناشئة للصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام لجمع مليار دولار في طرح عام أولي محتمل، وذلك وفقاً لوثيقة صدرت عن بورصة شنغهاي التي خففت مؤخراً قواعد الإدراج لمثل هذه الشركات. وتعد عملية التوجيه، التي تنفرد بها السوق الصينية، مرحلة يقوم فيها المصرفيون الاستثماريون بتدريب مديري الشركات على المسائل المتعلقة بالاكتتاب العام، وهي الخطوة الأولى المعتادة للشركات التي تستعد للطرح. وتعتبر شركة غالاكسي سبيس، التي تتخذ من بكين مقراً لها، منتجاً محلياً رئيسياً لأقمار المدار الأرضي المنخفض، وهي تقنية باتت تمثل أولوية استراتيجية لبكين في محاولتها لكسر الاحتكار الذي تفرضه خدمة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس التي يقودها إيلون ماسك. وقد لعبت خدمات الاتصالات التي توفرها أقمار المدار الأرضي المنخفض، مثل تلك التي تقدمها ستارلينك، دوراً محورياً في النزاعات العسكرية العالمية، وبرز ذلك بوضوح خلال الحرب بين روسيا و أوكرانيا. وقد حذر المسؤولون العسكريون الصينيون مراراً من أن هيمنة ستارلينك في المدارات القريبة من الأرض تمثل تهديداً للأمن القومي. وخلال العام المنصرم، تعاونت غالاكسي سبيس مع مطوري صواريخ صينيين لإطلاق العشرات من أقمارها الصناعية، في الوقت الذي بدأت فيه الصين بناء مجموعات أقمار صناعية ضخمة لتوفير خدمات الإنترنت من الفضاء لمنافسة الأنظمة العالمية. كما بدأت الشركة في التوسع دولياً من خلال السعي لإقامة شراكات في دول مثل تايلاند، وهو ما يعكس توجهاً متزايداً لدى شركات الفضاء الصينية لتعزيز حضورها العالمي.






