ارتفاع أسعار حمض الكبريتيك يعوض خسائر مصاهر النحاس الصينية
تعتمد مصاهر النحاس الصينية على مبيعات حمض الكبريتيك لتعويض تراجع رسوم المعالجة. ويحذر خبراء من مخاطر تقلب هذا السوق الذي بات المحرك الأساسي لأرباح الشركات.
رؤى:
تسببت الهجمات التي شنتها طائرات مسيرة من أوكرانيا
UA على محطة أستراخان لمعالجة الغاز في روسيا
RU، وما تبعها من توقف لصادرات الكبريت الروسية، في ارتفاع حاد في الأسعار العالمية لحمض الكبريتيك. وقد أدى هذا التحول المفاجئ إلى تعزيز أرباح مصاهر النحاس في الصين
CN بشكل ملموس، مما أدى إلى انتقال جزء كبير من الأرباح إلى سوق المنتجات الثانوية المتقلبة، في وقت شهدت فيه رسوم المعالجة والتكرير التقليدية (TC/RCs) انهياراً تاريخياً إلى ما دون الصفر. وتأتي هذه التطورات اليوم، الموافق الثالث عشر من فبراير لعام 2026، لتسلط الضوء على إعادة توزيع واسعة النطاق للأرباح داخل قطاع التعدين العالمي نتيجة لتعطل الإمدادات الذي أعقب هجوم سبتمبر.
ووفقاً لبيانات من مؤسسات بحثية مثل "سي آر يو" (CRU) و"وود ماكنزي" (Wood Mackenzie)، فقد ارتفعت أسعار حمض الكبريتيك بنسبة تقارب 500% على مدار عامين ونصف تقريباً، مع تضاعف الأسعار تقريباً في أعقاب الهجوم على محطة أستراخان. هذا الارتفاع وفر دفعة مالية تقدر بنحو 1.5 مليار دولار لمصاهر النحاس الصينية خلال العام الماضي، مما ساعد في تعويض الخسائر الناجمة عن انخفاض رسوم المعالجة والتكرير القياسية إلى مستويات قياسية منخفضة. وقد تأثرت شركات كبرى بهذا التحول في اقتصاديات الصهر، من بينها شركة يونان للنحاس المحدودة وشركة تشاينا دايه للمعادن غير الحديدية والتعدين المحدودة .







