الصين تبدي استعدادها لدعم أمن الطاقة في جنوب شرق آسيا
أبدت الصين استعدادها للتعاون مع دول جنوب شرق آسيا لضمان أمن الطاقة وسط الحرب في إيران. ودعت بكين لوقف العمليات العسكرية فوراً لتجنب اضطراب الاقتصاد العالمي.
أعربت الصين، التي تمتلك أكبر قطاع لتكرير النفط في العالم، عن استعدادها للعمل مع دول جنوب شرق آسيا لمواجهة تحديات الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران، داعية الأطراف المعنية إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية. ويأتي هذا التوجه الصيني لتقديم الدعم للمنطقة التي تضم أكثر من 700 مليون نسمة كخطوة إيجابية لمستوردي النفط في جنوب شرق آسيا، خاصة بعد قرار بكين الأخير بحظر صادرات الديزل والبنزين ووقود الطائرات.

من شأن هذا الحظر أن يفاقم نقص الإمدادات ويرفع الأسعار لعدد من شركاء الصين الاستراتيجيين في جنوب شرق آسيا، والذين يتأثرون بالفعل من تخفيضات الإمداد الناتجة عن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحفي أن الوضع في الشرق الأوسط قد عطل أمن الطاقة العالمي.
يجب على الدول المعنية وقف العمليات العسكرية فوراً لمنع عدم الاستقرار الإقليمي من إحداث تأثير أكبر على التنمية الاقتصادية العالمية.
وأكد لين أن بكين تسعى لتعزيز العمل المشترك مع جيرانها في الجنوب لمواجهة هذه الأزمات بشكل فعال.
الصين مستعدة لتعزيز التنسيق والتعاون مع دول جنوب شرق آسيا لمعالجة قضايا أمن الطاقة بشكل مشترك.
وقد يساهم أي تخفيف للقيود الصينية على التصدير في تهدئة المخاوف المتعلقة بالوقود في دول مثل الفلبين وكمبوديا. وفي هذا السياق، التقت وزيرة الطاقة الفلبينية شارون غارين بالسفير الصيني لدى مانيلا يوم الثلاثاء لبحث سبل التعاون في مجال الطاقة، في تطور يتجاوز الخلافات القائمة بين البلدين حول الحقوق البحرية في بحر الصين الجنوبي.











