الصين تمدد حظر تصدير الوقود المكرر مع استثناءات لآسيا
تعتزم الصين تمديد حظر تصدير الوقود المكرر في أبريل مع استثناءات محدودة لدول آسيوية. ستدير الشركات الحكومية شحنات تصل لـ 300 ألف طن لمواجهة نقص الطاقة الإقليمي.
تتجه الصين نحو تمديد الحظر المفروض على صادرات الوقود المكرر حتى شهر أبريل المقبل، وفقاً لما أفادت به خمسة مصادر في قطاع الطاقة في سنغافورة. ومع ذلك، قد يتم تطبيق استثناءات محدودة على كميات صغيرة مخصصة لبعض الدول في المنطقة التي تقدمت بطلبات للمساعدة في تأمين احتياجاتها من الطاقة.
وأشارت المصادر إلى أن هناك مناقشات جارية لشحن كميات محدودة من الديزل ووقود الطائرات والبنزين إلى دول جنوب شرق آسيا خلال شهر أبريل. ووفقاً لمصدرين، قد يصل إجمالي الصادرات المسموح بها إلى 150 ألف طن متري، بينما قدر مصدر آخر الكمية بنحو 300 ألف طن، في حين سيبقى حظر مبيعات التصدير الفورية من قبل المصافي قائماً. وتشمل قائمة الدول المرشحة لتلقي هذه الإمدادات كلاً من بنغلاديش، وميانمار، وسريلانكا، وجزر المالديف، وفيتنام.

وستتولى الشركات الحكومية الصينية الكبرى إدارة هذه الشحنات المباشرة، وفي مقدمتها شركة بتروتشاينا المحدودة، وشركة سينوك المحدودة، وسينوبك كانتونز القابضة. وتأتي هذه الخطوة استجابة لطلبات دول مثل الفلبين وبنغلاديش للحصول على إمدادات الوقود منذ اندلاع الحرب الإيرانية، حيث أعربت بكين عن استعدادها للتعاون مع دول جنوب شرق آسيا لمعالجة نقص الطاقة.
وكانت السلطات الصينية قد فرضت حظراً على مبيعات الديزل والبنزين ووقود الطائرات منذ 12 مارس، باستثناء وقود الطائرات المخصص لإعادة تزويد الرحلات الدولية بالوقود وعمليات التموين. ورغم هذا الحظر، رصدت بيانات تتبع السفن خروج بعض الشحنات من مقاطعة هاينان الصينية بعد تاريخ بدء الحظر، حيث أوضحت المصادر أن هذه الكميات كانت قد أتمت إجراءات التخليص الجمركي مسبقاً. وقد توجهت ناقلات محملة بأكثر من 600 ألف برميل من الديزل إلى المكسيك والفلبين.











