كاتالونيا تمنح الأولوية للعمالة المحلية في المشاريع الصينية
أكد رئيس إقليم كاتالونيا الترحيب بالاستثمارات الصينية مع اشتراط حماية الوظائف المحلية. وشدد على الالتزام بقوانين العمل تزامنا مع نمو المشاريع الصينية هناك.
تسعى منطقة كتالونيا الإسبانية إلى تحقيق توازن دقيق بين جذب الاستثمارات الصينية وحماية سوق العمل المحلي، حيث أكد زعيم المنطقة سلفادور إيا أن الأولوية تظل لتوفير الوظائف للسكان المحليين بدلاً من استقدام عمالة أجنبية بأعداد كبيرة. وأصبحت المنطقة الواقعة في شمال شرق إسبانيا مركزاً رئيسياً للاستثمارات القادمة من الصين، مستفيدة من البنية التحتية لميناء برشلونة والجهود الدبلوماسية لتعزيز الروابط مع الشركات الصينية.
ووصف سلفادور إيا كتالونيا بأنها بوابة رائعة لأوروبا بالنسبة للشركات الآسيوية، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن مخاوفه بشأن احتمال وصول أعداد كبيرة من العمال الأجانب. وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير أشارت إلى أن شركة كونتمبوراري أمبيريكس تكنولوجي قامت بجلب نحو 2000 عامل صيني لبناء مصنعها في منطقة أراغون المجاورة، وهو ما أثار نقاشاً حول ضرورة الاعتماد على الكفاءات المحلية.









