تعثر مفاوضات المناخ بين حكومة كارني وقطاع النفط الكندي
تواجه خطة كندا للمناخ تأجيلات في تسعير الكربون الصناعي بسبب ضغوط شركات النفط. يسعى القطاع لزيادة الإنتاج وسط ارتفاع الأسعار مما يهدد أهداف خفض الانبعاثات.
تواجه خطة المناخ الطموحة التي وضعها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مخاطر متزايدة بالتعثر، حيث أفادت مصادر في قطاع الطاقة بأن ركيزة أساسية في هذه الخطة قد تفشل في الالتزام بموعد تنفيذها المحدد. وتأتي هذه الشكوك الجديدة حول قدرة كندا على تحقيق أهدافها البيئية في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية والسياسات التجارية غير المستقرة مع الولايات المتحدة. وكان كارني، المبعوث الأممي السابق للمناخ، قد التزم في الخريف الماضي بالتفاوض على سياسة أقوى لتسعير الكربون الصناعي مع مقاطعة ألبرتا بحلول الأول من أبريل، معتمداً على هذا المخطط لإبقاء مستهدفات خفض الانبعاثات في مسارها الصحيح.
وأشارت مصادر مطلعة لوكالة رويترز إلى أن المفاوضات تواجه تحديات كبيرة، ومن المستبعد التوصل إلى اتفاق بحلول الموعد النهائي في مطلع أبريل، نظراً لضغوط تمارسها شركات الرمال النفطية الكبرى ضد أجزاء من المقترح الفيدرالي. ومن جانبه، أقر وزير الموارد الطبيعية تيم هودجسون باحتمالية حدوث تأخير طفيف في الجدول الزمني للاتفاق.










