سائقو الشاحنات في البرازيل يهددون بالإضراب بسبب الديزل
تدرس نقابات الشاحنات في البرازيل الإضراب هذا الأسبوع بعد ارتفاع أسعار الديزل بنسبة 19%. يأتي ذلك رغم إلغاء الحكومة للضرائب لمواجهة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
تدرس نقابات سائقي الشاحنات في البرازيل الدعوة إلى إضراب عام قد يبدأ في وقت مبكر من هذا الأسبوع، وذلك رداً على القفزة الأخيرة في أسعار الديزل الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط. ويحذر الخبراء من أن إضراب السائقين قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، نظراً لاعتماد البلاد الشديد على الشاحنات لنقل المنتجات والمحاصيل إلى الموانئ والأسواق المحلية. وتأتي هذه التحركات لاستعادة زخم إضراب عام 2018 الذي تسبب في شلل تام للبلاد لمدة عشرة أيام.

ومع استمرار ارتفاع أسعار الوقود، بدأت الدعوات للإضراب تأخذ شكلاً جدياً، رغم عدم تحديد تواريخ دقيقة أو وضوح حجم المشاركة المتوقعة. وصرح والاس لانديم، رئيس اتحاد "أبرافا" لسائقي الشاحنات، في مقابلة مع رويترز قائلاً:
إنها معركة من أجل البقاء، وقد يبدأ الإضراب خلال الأسبوع الجاري.
وأظهرت بيانات شركة "فالي كارد" أن متوسط سعر ديزل "S-10" ارتفع بنحو 19% منذ 28 فبراير، وهو التاريخ الذي شهد تصاعد الصراع الذي انخرطت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مما ساهم في رفع أسعار النفط الخام عالمياً. وبينما يرى لانديم أن المحاولات السابقة للإضراب كانت ذات دوافع سياسية، إلا أن السائقين الآن يعانون من ضغوط اقتصادية حقيقية تشبه ما حدث في 2018.
وفي محاولة لامتصاص الغضب الشعبي، قامت حكومة الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بإلغاء الضرائب على الديزل الأسبوع الماضي، كما بدأت السلطات الرقابية حملات لمكافحة التلاعب بالأسعار، لكن يبقى من غير المؤكد ما إذا كانت هذه الخطوات ستمنع السائقين من التوقف عن العمل. وقال كارلوس ألبرتو، المدير في اتحاد "CNTTL":
لقد وصل سائقو الشاحنات إلى أقصى حدود طاقتهم وتحملهم.








