محافظ بنك إنجلترا يحذر من مخاطر الائتمان الخاص ودروس 2008
حذر أندرو بيلي من مخاطر الائتمان الخاص مشيرا إلى أن نقص الشفافية قد يفاقم الصدمات المالية. وأكد أن بنك إنجلترا يجري اختبارات ضغط للقطاع لضمان استقرار النظام المالي.
حذر محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، من التقليل من شأن الإخفاقات الأخيرة في قطاع الائتمان الخاص باعتبارها حوادث معزولة، مشيراً إلى أن غموض هذا القطاع قد يضخم الصدمات بطريقة تذكر بالأزمة المالية لعام 2008. وفي مقابلة مع رويترز، أدلى بيلي بتصريحاته الأكثر صرامة حتى الآن بشأن المخاطر في الائتمان الخاص، وهو الإقراض للشركات من قبل غير البنوك مثل صناديق الأسهم الخاصة ومديري الأصول في المملكة المتحدة. وأوضح بيلي أن الافتقار إلى الشفافية في هذا السوق، الذي يبلغ حجمه تريليوني دولار، يمكن أن يحول الفشل المعزول إلى ضغوط نظامية إذا بدأ المستثمرون في الشك في وجود مشاكل أوسع نطاقاً مما كان يعتقد سابقاً.
تأتي هذه التحذيرات في أعقاب انهيار شركة "ماركت فاينانشال سوليوشنز" (MFS) البريطانية في فبراير، والذي أعقب إفلاس شركتين في الولايات المتحدة العام الماضي، وهما مورد قطع غيار السيارات "فيرست براندز" ووكالة السيارات "تريكولور". وأشار بيلي إلى أن هذه الحالات، التي تضمنت مزاعم بالاحتيال أو سوء الإدارة، قد أثارت قلق المستثمرين بشأن معايير الإقراض في الأسواق.









