بنك إنجلترا يثبت الفائدة عند 3.75% لمواجهة التضخم
يتجه بنك إنجلترا إلى توخي الحذر الشديد في صياغة رسائله هذا الأسبوع، مع توقعات بتأجيل قرار خفض أسعار الفائدة في ظل مخاطر التضخم الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. ولا يزال البنك متأثراً بالانتقادات التي وجهت إليه وإلى بنوك مركزية أخرى بسبب البطء في التحرك عندما أدى الغزو الشامل الذي شنته روسيا ضد أوكرانيا إلى رفع التضخم في المملكة المتحدة إلى ما فوق 11% في عام 2022. يراقب المحافظ أندرو بيلي وزملاؤه مدى استمرار الحرب التي تشارك فيها الولايات المتحدة و إسرائيل ضد إيران، ومدى استدامة القفزة في أسعار النفط والغاز. وهذا يعني أن الرهانات على خفض الفائدة يوم الخميس، في نهاية اجتماع لجنة السياسة النقدية لشهر مارس، قد تلاشت تقريباً. ويتوقع معظم الاقتصاديين في استطلاع أجرته رويترز تصويتاً بنسبة 7 إلى 2 للإبقاء على سعر الفائدة عند 3.75%، بعد أن كان خفضها إلى 3.5% شبه مؤكد قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.











