عملاق أشباه الموصلات إيه إس إم إل يواجه تساؤلات حول قدرته على تلبية الطلبات القياسية
تواجه إيه إس إم إل ضغوطاً لرفع قدرتها الإنتاجية مع وصول الطلبات لمستويات قياسية. يسعى المستثمرون لتقييم استدامة نمو الشركة في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية.
رؤى:
أعلنت شركة إيه إس إم إل القابضة ASML Holding N.V. ، ومقرها هولندا
NL، اليوم الخميس الموافق 29 يناير 2026، عن نتائج أرباحها للربع الرابع، حيث سجلت أسهم الشركة في البداية مستويات قياسية جديدة قبل أن تعكس مسارها وتتراجع إثر تساؤلات المستثمرين حول قدرتها على تلبية حجم الطلبيات القياسي. وتعتبر هذه المسألة حيوية نظراً لأن إيه إس إم إل القابضة ASML Holding N.V. هي المنتج الوحيد في العالم لأنظمة الليثوغرافيا بالأشعة فوق البنفسجية العميقة (EUV) المستخدمة في إنتاج الرقائق الأكثر تقدماً، وبالتالي فإن قدرتها على تلبية الطلب وتوقيت تنفيذ تراكم الطلبات يؤثران بشكل مباشر على تقييمات السوق وخطط التوسع لشركات أشباه الموصلات.
وبلغ حجم الطلبات المتراكمة لدى الشركة 38.8 مليار يورو، وهو ما يمثل نقطة تركيز رئيسية للمستثمرين الساعين للحصول على وضوح بشأن الجداول الزمنية للتسليم. ويأتي هذا القلق بشأن القدرة الإنتاجية في سياق أداء قوي للسهم، حيث ارتفعت أسهم إيه إس إم إل القابضة ASML Holding N.V. بنسبة 34% منذ بداية هذا الشهر، ليصل تقييمها إلى حوالي 42 ضعف تقديرات أرباح عام 2026. وقد دفع هذا الارتفاع الحاد محللين مثل سانديب ديشباندي sandeep deshpande من جي بي مورجان JPMorgan وجوس فيرستيج jos versteeg من إنسينجر جيليسين InsingerGilissen إلى التساؤل عن مدى قدرة الشركة، بقيادة الرئيس التنفيذي كريستوف فوكيه christophe fouquet، على موازنة هذا الطلب الهائل مع قدراتها التصنيعية الفعلية.





