تباطؤ نشاط التصنيع في آسيا خلال مارس جراء تداعيات حرب إيران
أظهرت مسوحات الأعمال تباطؤ النشاط الصناعي في آسيا خلال مارس نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود بسبب حرب إيران. وتأثرت سلاسل الإمداد بإغلاق مضيق هرمز مما زاد الضغوط.
أظهرت استطلاعات الأعمال الصادرة يوم الأربعاء تباطؤاً في النشاط المصنعي في العديد من الاقتصادات الآسيوية خلال شهر مارس، مما يعكس التأثيرات السلبية لارتفاع تكاليف الوقود وتزايد حالة عدم اليقين العالمي الناجمة عن الحرب في إيران. وتسلط هذه النتائج الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها صانعو السياسات في منطقة تعتمد على استيراد نحو 80% من النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز، مما يجعل العديد من دولها عرضة لصدمات الطاقة الناتجة عن النزاع.
وفي الصين، توسع قطاع التصنيع للشهر الرابع على التوالي في مارس، لكنه واجه ضغوطاً تضخمية متزايدة واضطرابات في سلاسل التوريد. وانخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العام "RatingDog"، الذي تعده مؤسسة "S&P Global"، إلى 50.8 في مارس مقارنة بـ 52.1 في فبراير، وهو ما جاء دون توقعات المحللين البالغة 51.6 نقطة، علماً بأن مستوى 50 نقطة هو الحد الفاصل بين النمو والانكماش.











