ارتفاع معدلات تعثر القروض العائلية في الأرجنتين إلى 10.6%
ارتفعت حالات تعثر القروض العائلية في الأرجنتين إلى 10.6% مع تراجع القدرة الشرائية. أدت زيادة تكاليف الخدمات العامة وإجراءات التقشف إلى ضغوط مالية حادة على الأسر.
تتفاقم أزمة الائتمان في الأرجنتين مع استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الخدمات العامة، مما دفع الميزانيات العائلية إلى حافة الهاوية. ويأمل غونزالو مارتينيز، وهو مدرس يبلغ من العمر 37 عاماً، أن يأتي يوم يفتح فيه حسابه البنكي دون أن تلاحقه الديون، حيث يعد واحداً من عدد متزايد من الأرجنتينيين الذين تعثروا في سداد القروض المصرفية نتيجة تراجع القوة الشرائية.
أظهرت بيانات صادرة عن البنك المركزي الأرجنتيني أن معدلات التعثر في سداد القروض العائلية ارتفعت إلى 10.6% في يناير 2026، مقارنة بـ 9.3% في ديسمبر، وقفزة كبيرة من 2.8% فقط في ديسمبر 2023، وهو الشهر الذي تولى فيه الرئيس خافيير ميلي منصبه. وقد أشرف ميلي على تخفيضات حادة في الإنفاق العام بهدف كبح جماح التضخم، محققاً أول فائض في الميزانية للبلاد منذ أكثر من عقد، لكن هذه الإجراءات التقشفية قوبلت باحتجاجات واسعة النطاق شملت طلاب الجامعات والمتقاعدين.









