توقعات متفائلة لشركة أبلايد ماتيريالز بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي ونقص الذاكرة
توقعت أبلايد ماتيريالز نتائج قوية للربع الثاني بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي ونقص الذاكرة. وقفزت أسهم الشركة بعد تجاوز التقديرات بفضل تسارع استثمارات القطاع.
رؤى:
أعلنت شركة أبلايد ماتيريالز اليوم، الموافق 12 فبراير 2026، عن توقعات قوية لنتائجها المالية للربع الثاني تفوق تقديرات السوق، مدفوعة بزيادة الطلب على معالجات الذكاء الاصطناعي ونقص عالمي في الذاكرة. وتتوقع الشركة، التي تعد أكبر صانع لمعدات صناعة الرقائق في الولايات المتحدة
US، أن تبلغ مبيعاتها حوالي 7.65 مليار دولار، بزيادة أو نقصان قدره 500 مليون دولار، وهو ما يتجاوز تقديرات مجموعة بورصات لندن البالغة 7.01 مليار دولار. كما توقعت الشركة تحقيق ربح معدل يبلغ حوالي 2.64 دولار للسهم الواحد، بزيادة أو نقصان قدره 0.20 دولار، مقارنة بتقديرات المحللين البالغة 2.28 دولار للسهم الواحد.
أدت هذه التوقعات المتفائلة، التي تلت نتائج الربع الأول التي فاقت التقديرات أيضاً، إلى رد فعل إيجابي فوري في الأسواق، حيث قفزت أسهم أبلايد ماتيريالز بنسب مزدوجة في التداولات الممتدة. وانعكس هذا الأداء على الشركات الزميلة في القطاع، حيث شهدت أسهم شركة لام ريسيرش وشركة كيه إل إيه ارتفاعات ملحوظة، مما يشير إلى تأثير واسع النطاق على توقعات الإيرادات والأرباح في قطاع أشباه الموصلات.







