أبلايد ماتيريالز تتعاون مع ميكرون وهاينكس لتطوير رقائق الذاكرة
تعاونت أبلايد ماتيريالز مع ميكرون وهاينكس لتطوير رقائق ذاكرة للذكاء الاصطناعي بمركز إيبيك. وتخطط الشركة لاستثمار 5 مليارات دولار في أبحاث المعدات لمواكبة الطلب العالمي.
أعلنت شركة أبلايد ماتيريالز يوم الثلاثاء عن تعاونها مع شركتي صناعة رقائق الذاكرة ميكرون تكنولوجي وإس كيه هاينكس لتطوير جيل جديد من الرقائق التي تُعد حاسمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء. وستنضم ميكرون وإس كيه هاينكس كشركاء مؤسسين في مركز أبحاث أبلايد ماتيريالز لتطوير الرقائق، والذي يُطلق عليه اسم مركز ابتكار المعدات والعمليات والتسويق (EPIC). أوضحت أبلايد ماتيريالز أن مركز "إبيك" يمثل استثماراً مخططاً له بقيمة 5 مليارات دولار في أبحاث وتطوير معدات أشباه الموصلات، مع توقعات بزيادة الإنفاق الرأسمالي بمرور الوقت ليصل إلى هذا المبلغ مع انطلاق مشاريع العملاء. وتأتي هذه الإعلانات في وقت يدفع فيه البناء السريع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قبل شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة، مثل "أوبن إيه آي" وألفابت ومايكروسوفت، الطلب على رقائق الذاكرة، مما يؤدي إلى نقص المعروض وارتفاع الأسعار. أفادت أكبر ثلاث شركات منتجة لرقائق الذاكرة في العالم، وهي سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس في كوريا الجنوبية وميكرون، بأنها تواجه تحديات كبيرة في تلبية هذا الطلب المتزايد. ومن المتوقع أن تنفق شركات التكنولوجيا الكبرى ما لا يقل عن 630 مليار دولار لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري. ستركز شراكة أبلايد ماتيريالز مع ميكرون على تطوير تقنيات DRAM والذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM) وNAND، من خلال دمج الخبرات التقنية لمركز "إبيك" مع مركز ابتكار ميكرون في بويسي بولاية أيداهو. وفي المقابل، سيركز التعاون مع إس كيه هاينكس على تحسين المواد المستخدمة في رقائق الذاكرة وتكامل العمليات والتغليف المتقدم ثلاثي الأبعاد للجيل القادم من تقنيات الذاكرة. وكانت أبلايد ماتيريالز قد أشارت في عام 2023 إلى عزمها إنفاق ما يصل إلى 4 مليارات دولار على هذا المركز البحثي، مع توقعات بدخوله الخدمة في عام 2026.









