أزمة رقائق الذاكرة العالمية تضع شركة أبل أمام خيار رفع أسعار آيفون أو تقليص الأرباح
تواجه أبل ضغوطا بسبب نقص رقائق الذاكرة مما يثير تساؤلات حول رفع أسعار آيفون. يتوقع الخبراء أن تستغل الشركة نفوذها لتأمين الإمدادات بينما يعاني المنافسون من تراجع الإنتاج.
رؤى:
تواجه سوق الهواتف الذكية (Smartphone market) نقصاً عالمياً حاداً في رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM)، مما أدى إلى تضييق الإمدادات المتاحة للمصنعين ورفع أسعار المكونات بشكل ملحوظ. وينبع هذا النقص بشكل أساسي من الطلب الهائل والمستمر على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث يتم توجيه إنتاج الذاكرة نحو مراكز البيانات، مما يقلل من توافرها للأجهزة الاستهلاكية. وفي هذا السياق، برز نقاش محوري حول ما إذا كانت شركة آبل Apple Inc. ستلجأ إلى رفع أسعار هواتف آيفون أو استيعاب تكاليف المكونات المتزايدة، وهو قرار سيؤثر بشكل مباشر على ديناميكيات أسعار الصناعة والحصص السوقية وهوامش ربح الشركات المصنعة.
ويأتي هذا التطور في وقت أشار فيه تيم كوك tim cook، الرئيس التنفيذي لشركة آبل Apple Inc. ، خلال مكالمة الأرباح الأخيرة، إلى توقعات بزيادة حادة في أسعار رقائق الذاكرة، تزامناً مع توقعات الشركة بطلب قوي على أجهزة آيفون. وفي المقابل، أدت عمليات بناء البنية التحتية السريعة للذكاء الاصطناعي من قبل شركات تقنية كبرى مثل ميتا بلاتفورمز Meta Platforms, Inc. ، وألفابت Alphabet Inc. ، ومايكروسوفت Microsoft Corporation إلى امتصاص جزء كبير من إمدادات الذاكرة العالمية، مما زاد من الضغوط على قطاع الأجهزة المحمولة.









