أمازون تستحوذ على جلوبال ستار مقابل 11.57 مليار دولار
استحوذت أمازون على جلوبال ستار مقابل 11.57 مليار دولار لمنافسة ستارلينك. تهدف الصفقة لتوسيع خدمات الإنترنت الفضائي في مجالات الطيران والدفاع والاتصالات.
أعلنت شركة أمازون دوت كوم يوم الثلاثاء عن إبرام صفقة ضخمة للاستحواذ على شركة الأقمار الصناعية جلوبال ستار بقيمة بلغت 11.57 مليار دولار، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز قدرتها التنافسية أمام خدمة "ستارلينك" التابعة لشركة سبيس إكس والتي تهيمن على سوق الإنترنت الفضائي. ويشهد هذا القطاع نمواً متسارعاً بفضل انخفاض تكاليف عمليات الإطلاق وتطور التقنيات الفضائية، إلى جانب الطلب المتزايد على خدمات الاتصال في المناطق النائية التي لا تصلها الشبكات التقليدية. وما بدأ كحل تقني لربط المنازل الريفية بالإنترنت، تطور ليصبح ركيزة أساسية في قطاعات الطيران والشحن البحري والدفاع، بالإضافة إلى خدمات الرسائل الطارئة والاتصال المباشر بالهواتف المحمولة. وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول المستثمرة في هذا المجال عبر عدة مشاريع كبرى، حيث تمتلك خدمة "ستارلينك" (سبيس إكس) التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها أكثر من 9500 قمر صناعي قيد التشغيل حالياً، مع طموحات للوصول إلى 42 ألف قمر صناعي في المدار طويل الأمد. وفي المقابل، تعمل أمازون عبر مشروعها "ليو" من واشنطن على نشر كوكبة تضم 3236 قمراً صناعياً، حيث يوجد منها حالياً أكثر من 200 قمر في المدار ضمن مراحل الانتشار الأولية. وفي القارة الأوروبية، تبرز شركة يوتلسات للاتصالات، التي تتوزع مقارها بين فرنسا و المملكة المتحدة، من خلال مشروع "ون ويب" الذي يخطط لتوسيع كوكبة الجيل القادم لتتجاوز 600 قمر صناعي. أما شركة جلوبال ستار، ومقرها لويزيانا، فتمتلك حالياً 32 قمراً صناعياً نشطاً في المدار الأرضي المنخفض تركز بشكل أساسي على إنترنت الأشياء والرسائل الطارئة، مع خطط لتوسعات مستقبلية قد تشمل آلاف الأقمار. وفي كندا، تخطط شركة تيليسات لإطلاق مشروع "لايت سبيد" الذي يضم ما بين 150 إلى 200 قمر صناعي، مع توقعات ببدء عمليات التصنيع والتشغيل في الفترة ما بين 2026 و2027. كما تسعى شركة إيه إس تي سبيس موبايل، ومقرها تكساس، إلى نشر ما بين 45 إلى 60 قمراً صناعياً بحلول عام 2026، وهي تمتلك حالياً 6 أقمار صناعية في المدار ضمن مراحل تشغيلها المبكرة.










