مستثمرون من الشرق الأوسط وآسيا يدرسون تمويل خط أنابيب كندي
كشفت رئيسة وزراء ألبرتا عن اهتمام مستثمرين من الشرق الأوسط وآسيا بحصص في خط أنابيب نفط جديد لتعزيز الصادرات. ويهدف المشروع لتنويع الأسواق وسط توترات جيوسياسية.
كشفت دانييل سميث، رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا، عن وجود اهتمام أولي من قبل مستثمرين من الشرق الأوسط وآسيا بمشروع محتمل لإنشاء خط أنابيب جديد للنفط الخام في كندا، مشيرة إلى إمكانية تحول هؤلاء المستثمرين إلى شركاء بحصص أقلية في حال تنفيذ المشروع. وتدرس ألبرتا، التي تعد المنتج الرئيسي للنفط في البلاد، جدوى مد خط أنابيب جديد بطاقة مليون برميل يومياً إلى الساحل الشمالي الغربي لمقاطعة كولومبيا البريطانية، بهدف تعزيز الصادرات إلى الأسواق الآسيوية، رغم عدم التزام أي شركة من القطاع الخاص حتى الآن ببناء المشروع.
وتسعى شركات النفط الكندية إلى زيادة مبيعاتها في آسيا خلال السنوات المقبلة لتنويع وجهات صادراتها بعيداً عن الولايات المتحدة، التي تشتري حالياً نحو 90% من النفط الكندي. ويأتي هذا التوجه في ظل التوترات المستمرة بين الحليفين التقليديين منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وأوضحت سميث، في تصريحات للصحفيين خلال مؤتمر "سيرا ويك" في هيوستن، أن المستثمرين في قطاع الطاقة العالمي يبدون اهتماماً متزايداً بكندا باعتبارها ملاذاً آمناً في ظل الحرب في إيران والاضطرابات الجيوسياسية المحيطة.









