خسارة فصلية لشركة أسيرينوكس وتوقعات بتعافي الأرباح في 2026
سجلت أسيرينوكس الإسبانية خسارة قدرها 47 مليون يورو في الربع الرابع وسط تراجع الطلب. وتوقع رئيسها التنفيذي تعافياً تدريجياً ونمواً في الأرباح خلال عام 2026.
أعلنت شركة تصنيع الفولاذ الإسبانية أثيرينوكس عن تسجيل خسارة صافية في الربع الرابع من العام، مشيرة إلى تأثر نتائجها بانخفاض الطلب الموسمي على الفولاذ المقاوم للصدأ، والتوترات الجمركية، وضغوط الأسعار. ومع ذلك، توقع الرئيس التنفيذي برناردو فيلازكيز تعافياً تدريجياً في عام 2026، مع تقديرات بنمو الأرباح الأساسية في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالربع السابق.
سجلت الشركة، التي يقع مقرها في إسبانيا، خسارة صافية بلغت 47 مليون يورو (55 مليون دولار) خلال الربع، مقارنة بصافي ربح قدره 63 مليون يورو في الفترة ذاتها من العام الماضي. ورغم أن الشركة مهيأة للاستفادة من زيادة الحماية التجارية في الاتحاد الأوروبي بفضل آلية تعديل حدود الكربون (CBAM) التي دخلت حيز التنفيذ مؤخراً، إلا أن الأسعار شهدت تراجعاً في أوروبا نتيجة لزيادة الواردات التي تمت استباقاً لتلك الإجراءات.

وفي تصريح لوكالة رويترز، أشار فيلازكيز إلى أن التدابير الجمركية بدأت تظهر نتائجها بالفعل:
كانت آلية تعديل حدود الكربون تؤتي ثمارها بالفعل، حيث كانت الواردات إلى الاتحاد الأوروبي أقل في يناير ومن المحتمل أن تكون كذلك أيضاً في فبراير.
وفيما يتعلق بالسوق الأمريكية، ذكرت الشركة أن الرسوم الجمركية بنسبة 50% على الصلب في الولايات المتحدة كانت مفيدة، حيث تحقق الشركة معظم أرباحها الأساسية هناك. ومع ذلك، فإن حالة عدم اليقين الناتجة عن السياسات التجارية المتقلبة تسببت في اضطرابات بسلاسل التوريد، مما دفع الشركات إلى تأجيل الاستثمارات والمشتريات. وكان هذا واضحاً في قطاع النفط والغاز، الذي وصفته الشركة بالركود خلال عام 2025، إلى جانب ضعف ملحوظ في الطلب من صناعة المعالجة الكيميائية.
من جانب آخر، اقترحت المفوضية الأوروبية تدابير وقائية إضافية تشمل خفض حصص الاستيراد ومضاعفة الرسوم، لكن لا يُتوقع تطبيقها قبل شهر يوليو المقبل. وفي الأسواق المالية، تفاعل المستثمرون بشكل إيجابي حذر مع توقعات التعافي، حيث ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 1.1% بحلول الساعة 09:21 بتوقيت جرينتش.








